السبت، 28 يناير 2012

-----{ مـــلفات مـفــتوحة }-----



-----{ مـــلفات مـفــتوحة }-----

يـالهذه الفتنة العائمة على السرير 
السرير / ورد / ليلكي مزهر ..
السماء خضراء متأنقة 
الأرض سوداء / عابسة ....
انها تنام ..
هي لا تعلم / لماذا هي تنام ..
الكل نيام 
وما حولها يسبح في لجة من النوم الحالم !!
كل شيء يحرض على النوم 
وفي قوانين النوم / الأشياء / لا تأخذ النوم كمعتقد../ بل... هي تؤمن به .....!!

=2=

يـالهذه الفتنة العائمة على السرير 
دورق ماء / بارد
الماء بارد يملء كل شيء 
كل شيء يمتليء بالماء 
الماء / كائن / صغير / بائس 
في علم الماء ..الصفر يبدا من الرقم الألف 
وفي علم الاساطير..الماء كائن خرافي / مقدس !!

=3=

يالهذه الشمس التي لن تشرق !!
بدون إصفرارها / بدون خصلاتها / وضفائرها
بدون اطفال العشب المساكين / الراكضين تحت ابتسامتها 
قيل بأنها رحلت 
وقيل بأنها تسكن في غياهب كهف العدم المظلم
ثم / قيل بأنها ماتت
وفي نهاية الروايات .
الشمس كائن خرافي / في حكايات الماء والريح 

=4=

حالة نقص / 
من هناك / كل شيء يقترب 
وكل شيء يقترب / يقترب 
والإقتراب يحرض كل شيء / أن يقترب ..
الإنسان مجموعة أشياء لا تقترب من الإقتراب 

=5=

هناك مجموعة من الطرق 
تصبح كمعتقدات ذاتية 
انت تصطاد الأسماك
فهذا لن يمنعك من أصطياد الاشباح
هي مجموعة من الطرق
تصبح في داخلك معتقدات / مفتوحة


2010


هـــلوسة طــلاء !!


هـــلوسة طــلاء !!


مساءه/ قبعة سوداء..و نهاره/ لقيط / 
في دروب أقداره..َ!
وهو يبكي على/ زقاق وحيد..وفاتورة .. تذكاره..
تغطيه قاذورات/ من سحاب الزمن../على مشارف كوخ كافر
.. وحيث يركض الكفر/ رجل../ببقايا قمحه الاسود..!
إلى تمثال../ عباءة أنثى خائنه / ومعطف أسود.. قمحه ./. فاتورة./. على جسر/ بحيرة 
النوارس ..حينما تستأنس البجع.../ عشب البحيرة الأحمر.. برائحة ثمار (البيذام)
..تحت قبة فضاء ../ طفل \..سفاح..
فجأه ..! ورثت العبيد حقل.. / وجئت هنا 
فاتورة..وتذكاري معطف بالي/ ..وعلبة غذائي مسطرة ..وجزرة.. 

من هناك..!!

قبعة سوداء..على طقوسي ومناخاتي..

كم الساعة الان؟؟.. / هسسسسسـ !/ 
.. لاأعرف لماذا أطلي الجدار..!!
فرشاتي باليه..والصفيحة خاليه
...من أنا؟؟/ أنا هذا .. /هناك..!!!
ولكني/ لاأعرف/ لماذا أطلي الجدار ..
فاتورتي تذكار..!!
ترى هل نادى الآذان؟؟ 
حينما كنت على الجدار..
ولحيتي مخضبة/شجرة صبار!
كم السااااعة الآن؟
..بسخرية الاقدار ..وفاتورتي تذكار؟؟؟
هذا جدار من ؟؟../
وعلبة الدخان /..اللذيذه ./.أحملها من زمن البعير..وعناق الربيع/
..وشجرة مانجو مثمرة../إلى سطح فاتورة بيضاء...!!.
لحظه!!..من هذا الذي /يضاجع الشفاةL
الصفراء؟؟ وعلى سجادتها الازلية/زرقاء..
ولماذا يعربد الثور في رأسي / وجعي..؟
..وجرحي ثلج أبيض /مشطوب/
على اعوجاج خاصرتي ../شاكلتي..
وأنا لاأعرف لماذا أطلي الجدار..!!
تزورني أصوات الكلاب ..
والساعة الان على جداري../عقاربها خنزير..!
على أطلال سفينتي/ ..وسفينتي/
لا تحمل صاري ../شراع../ولا أشرعة..!!
والساعة الان ..
سخرية نفسي /زقاقي /
طباشير جبهتي..!علبة غذائي /
مسطره وهلوسة !!
..فاتورتي ..اطار ساعتي التي /
لم تولد وفي التاريخ الكاذب ..غبار!!
وأطلي الجدار ولا أعرف لماذا أطلي الجدار
..على أنقاض سلة خضار..
وزلزال وبركان..ورزم أوراق وأقلام /
,,حينما سقط الفنجان ..محاصرا خلف 
الجدار../ذهبت الى روزنامة النسيان
..ولاأعرف سر الفنجان..
من هنااااك؟؟؟
في التمثال وفي خيمة الزار../
وأرهاط الجن والكتاب الاحمر/
والمربعات والدوائر..!! 
من هناااك؟؟!! 
.. في تعويذتي وحينما أشرب دمي وأقتل روحي../و افتح الفضاء قبرا..
وأسجد/..وأصلي صلاة جديدة/
..على فانوس الكآبه وأعصر العجين رمل..والاصداف بحرا
..وأعود من هلوستي كسير على الاسفلت
..بلوحة ممنوع /تطاردني../
ورقة 
بيضاء..
وتجلدني..
من هناك ؟؟؟!!
..على سطح بيتنا ..
يلاعب حماماتي /ويطعمها أحجار ..!!
من هناك؟؟! 
..في حقيبة مدرستي 
..يعلمني صيد السلاحف ..
والتربص بطيور المقابر 
..وجنادب الموتى..
ويصطاد رأسي ../
يلعب الغميضاء..!! 
ويحكي حكايات جدتي المشوهة 
/المخرفة..! 
حينما/ سفوح خزائني وسهول ملابسي ..
تموت على جريان سيل\مخدتي
..وحرائق الفراش المهمل..!
عندما تنام الجنية بجانبي/
وانا أخجل وأبرد!! ..!!
هسسس!!!!من هناااك؟؟!!
..على ترانيم المبتدأ والخبر /
يشدني وكأنني قيثارة..
وعلى أوتاري 
خزانة ../ذيل بغل ..وجرادة بائسة..
وسجادة خضراء/ ..على بوصلة الزمن 
الاسود..الحالك .. الميت..
من هناااك؟؟!!.. 
على بحر.. إبحاري/ مسااافات الحزن..والصمت../يزور عتمتي ويلبس 
وجهي ..فوق دولابي ..على جداري .
أريد أن اضحك..
أريــــد أن أضحــك...
شاطئي يدمن النسيان ..
من قهوة الفنجان..
هسسس!!!
كم الساعة الان؟؟ 
كم الساعة الان؟؟
وأنا/ مازلت /أطلي الجدار؟؟
..ولاأدري لماذا أطلي الجدار!!.


عبدالله البطاشي



قافلة / بعد مائة قرن!!



قافلة / بعد مائة قرن!!

الآن / بعد مائة قرن من الكارثة ..
الأرض/ ميتة..
الهواء في غياهب الوجود المندثر!!
رزنامة / التقويم / أطاح بها الوزغ ..
ونهش الجفاف / جسد الأشجار 
ومزق ثياب العشب والكلأ..
وبقت / وحدها الأطلال ..
تراقب / الضوء / وهو / يترنح/ كالحلم
الآن / 
وبعد مائة قرن من الكارثة ..
العمق ...
وجوم/ يغط في سبات
يحوم / شيطان العطش/ بين مرائيه..
يرمي من كنانته/ سهام اليأس
وخلف العمق ..
جميزات هذا الشعور/ يابسة ....
ورفرفة العصافير الصغيرة / ملساء!!
يعتصر في طنينها / الشحوب..
فتأتي / كابوس / منتهي ...
وبين مفترق الشعور بالموت ..
وشحوب الذاكرة ,,/
يظهر بصيص القافلة..فينساب / من ولهي / حنين الأرتواء !!
وأنسل / من بين عواء الغافة العجوز/ وحشرجتها,,
كالزاحف إلى /لا شيء..!!
متسلل/ يرمق / لحظات الوهن..
بين اظلاعه / البالية / 
ويرمق 
ومضة العيدان والأغصان الجافة ..
وبريق/ غربة بهيمية ..
وشجن/ وحنين/ إلى قافلة مجهولة ..
تحمل الغموض / والأمل / في آن ....واحد
النقيض/ كائن..
والمترادفات / كائنات هلامية ..
والريح/ طاقة إستنــــزاف / للضياع..
والموت/ وحده/ يصادق الوحشة / والجوع
وأصابع / الحشائش / الميتة ...ترسم / الوجل..
وينبوع المكان/ جوانبه/ متشققة ..
لها/ صديد أزلي/ يرمق اللاشي ....
فتحبل/ أحشائه/ بالفراغ ....!

ولازلت / أسترق / الصوت من بعيد..
ومسامعي/ تتمايل مع حواشي القافلة ..
نباح/ يأتي كموسيقى .....
والركض/ لإستقبالها/ كان متعب
والدلو الصغير / الذي حملته/
تفجرت في جبهته ألف عين /
وألف / لسان
وألف/ رمق / يشتاق البلل!!
هنا / شعرت / للتو..
بملحمة / إرتواء .. قادمة ...
وبشوق عارم/ للصراخ ..
يتحقق 
بعد النوم في خيمة ماء ..
وبعد أن / أرى / لوحة أمطار / مسكوبة !!
مرسومة / 
في حوافر الجياد التي تقود القافلة !!

الآن وبعد مائة قرن من الكارثة 
لازلت / 
أنتظر القافلة ..
ولاشيء / يأتي ..
سوى صوت القافلة ...

عبدالله البطاشي
2006



حورية فضاء


حورية / فضاء....


كان النهار/ يودع اطفاله..
وبنت آوى / ترضع أطفالها بين الأياءك 
وحشد من الأرانب البرية / يصلي إبتهاجا بقدوم الليل ..
وكنت في ذلك المساء 
أشطب آخر / حروف النهار
و أتامل قمصان الأرانب البرية /
وقمصان العشب الذي يتنفس الغروب/
وأستمع إلى / حفيف العشب / يتحول إلى صخب /
يأتي من فاه البحر..
ثم / يبث الوقت من ثغره الصغير/ 
هسهسة / شوق ..
ثم .... يضج المكان بالألق .. ولا يضج..!!
ويتثاءب النور / 
وأنا 
أستند على ساعدي/ ولا أستند
أتنفس / بضجة النسيم/ ولا أتنفس ..!
ألهج/ بصلاة / سكون
وبدعاء / صمت
ولا أحتمل / الخشوع في مهجتي ..
فأتوقف عن التمتمة 
ليرف بين / طقوسي/ جناح صغير
أسمعه/ يختال / بموسيقاه القيثارية الثيمة !!
فيرتفع عن عيني الحجاب ..
وينقشع / ضباب النفس/ والفؤاد..
ويرتخي/ جناح العطش/
فيسفر عن/ غيمة ..
تحمل حورية فضاء 
/ قادمة من شهد الشمس
تمتطي/ فرس / مرصعة بالعقيق..
لجامها/ من اللا زورد
وسرجها/ مليون سنة ضوئية 
تترك جناحيها/ بين أهداب الهواء / بين السكون والحركة ..
وكأني/ رأيت / أبواب زحل / تنفتح..
وشبابيك عطارد/ تطل على حديقتي المقفرة 
شيء/ يحترق مع / إحتراق الأفق للغروب ..
صخب / يخرج من فاه البحر / ويتمرد/ مجددا
يسطع في مآقيها / زبرجد لا تنكتم أنواره…!
وترضع آكام اليباب من حواجبها المخملية/ الورد
ويرقص بين ثغرها / بيلسان الشمس ..
ويزفها ..في موكب الإياب / خزام القمر والنجوم
وتنهدات ذلك البحر الذي..
تنهد ولادة حضورها ..
وهي قادمة كالأقحوان../ لأقحواني ..
متعطشة لماءي/
تمايل/ كالندى على زهرة الليلك..
ومثل / نافلة الإمام حينما يعتكف الليل / ليبكي.,,
مثل طفل/ ودع الفطام / ليعود إليه ,!!!
حورية فضاء ,,
تزف جوارحها / المعتقة بنبيذ الوجد.. / إلى يابستي الوحيدة…
كسفن الياقوت
وسفن الملح والسكر
لتلهم الطبيعة / الإخضرار من عينيها المارونيتين
وتجفل المذنبات من تحليقها الفيروزي ..
وتبث إلى ذؤابة الكون..
سجادة الغسق/ ليسكر من كؤوسها/ ولهي ..
وتمتد من هذا الربيع الجاف في داخلي..
وينساب / ( الأنا ) كمارد مارق ..
يتحدى طبيعتي
وتضاريسي 
وخرائطي 
ومدني 
ومناخاتي وطقوسي ..
ليحثها على السير /إلى مملكتي الكئيبة المتصدعة..
فجاءت / وتمزقت بيني وبيني / وذابت
وتلاشت/ بين مساربي / ومساماتي/
وأحتضنت/ طوفان بحري/ وروضت موجي/ 
وتوقف أعصاري / 
فقبلتها اول قبلة / عرفها تاريخي.
كسرت معها روتين الوجود.
فتكسرت أضلاعه/

ونامت .........

وللحب بقية




عبدالله البطاشي
2008

السبت، 3 سبتمبر 2011


 جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله يؤدي صلاة عيد الفطر بين أبناءه في ولاية منح 
كل عام والجميع بخير 
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد 
حفظه الله ورعاه وإلى الشعب العماني والأمة الإسلامية والعربية بمناسبة عيد الفطر المبارك
أعاده الله على الجميع بالخير والصحة والعافية 

الأحد، 23 يناير 2011

مـــــ طــــ ر


الشجرة الاخيرة ... في قعر الزمن ..
أصابعها الخشبية .... تنتفض

الهواء يمرق بين جسدها 
الأغصان التي تتوج ..( جوسها) الذابل

فهاهي قد أصبحت ..أقمشة من زمن العدم ....!!
لم يتبقى هناك سوى شجرة ..ذابلة ..مضطجعة ..

ترمق النور من تحت أرصفة الدهشة..
والظهيرة المكتظة بالنهار
تسرح شعر الشمس بتؤدة
فتفيض الأزقة بصخب النهوض  
أيها الساكنون بين المدى والمدى

 رأفة بأنفسكم من الشقاء المقرون بالشقاء..
لا يلج إيهاب الأشجار الميتة سوى البؤساء..
فأنتفضوا حتى تراق ألوانكم على ستائر الحياة صاخبة

ولتبدأ  رحلة العودة إلى حلم الحياة ..
لتنبت في جلد الهواء ريش
وليسقط من ذلك الريش مطر.
أغنيات المطر

ترانيم المطر....
أناشيد المطر 
تجليات المطر
بعثرات المطر

أطفال المطر
بكاء المطر
رقصات المطر
ضحكات المطر
طوبى لمن يرسم المطر

ورأسه مرفوع

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010


الوطن  / عاليا  / تحت لواء قابوس العظيم 
يمضي / بنا / كالشمس التي / لا يحجبها غربال 
شامخا / عزيزا / متموضع بين الإباء والعزة 
متموسق حتى آلاء السماء  
من هناك / إلى هناك  / إمتداد لا حدود له
قابوس  الوطن و40 عام 
شعلة لاتنطفيء 
الله الوطن السلطان 
كل عام وانتم بخير يا مولاي  بمناسبة العيد الوطني الــ 40

الأحد، 8 أغسطس 2010

صمت


صمت : تنظرين إلى البحر الجالس أمامك
تغسلين عيون الرمال بدموعك
لا ينام بين محجريهم سوى البؤساء
والقابع في متاهات حزنك
ينسل هاربا / حين الفرح يستوطن الأمكنة حولك
بيد أن الفرح نورس / يأتي في أحلامك الصغيرة فقط .
صمت :
أنت دمية هذا العالم المأفون
أنت لعبة هذه/ وتلك الحماقات التي لفظها الزمن البغيض.
لا بحر/ لا شاطيء/ لا سماء .
أنت تنظرين إلى لاشيء .
إذن ..هيا / فلتنهضي يا صغيرتي
حان وقت الرجوع من الصمت .

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

محاولة أخيرة لصباغة الشعر الأبيض

1

إلى منتصف إحدى الليالي .قبل 15 عام.

قال : أصعد ..

قلت : ما أنا بصاعد .

شعرت بالبرد .

فصرخت . دثروني دثروني . ,غطوني غطوني.

فرمى علي بقطعة قماش من الحرير ,,.ثم ..

قال: والآن أصعد .

قلت : كلا . لا اعلم . اعني ما انا بصاعد .

قال : سيأتي اليوم الذي تندم فيه على هذا.

قلت: لن اندم .

قال : إذهب . ومتى أردت المجيء .فأني أجيب دعوتك إذا طلبتني.

ذهب هو . ومن أمامه وخلفه جنوده.

وبقيت / مشدوها . وكأنني اخرج من فوهة بركان حلم .

حلم / حقيقي.

حقيقي كان أو حلم ....؟؟.

قال . أنه يريدني ان أصعد العربة.

قلت لن أصعد.

قال. ستندم.

بعد 3 سنوات . اعتذرت عن عدم الصعود قبل 3 سنوات.

وانني اقبل .

لكنه رفض.

قال: لن تجلس على أريكة هذه العربة .ولكن ...

قلت: المعذرة . فانا نادم.

قال: لك ان تتحدث معي متى ما أردت .

ولكن لن تصعد .

وانتهى بعدها كل شيء.

2

محاولة أخيرة لصباغة الشعر الأبيض.

بدأت في منتصف الليل.

آه . ثم نقط ./ وبعدها لاشيء.

الإستيقاظ على صوت القهوة . وهي تموء في فنجان الحلم .

ثم إحتساءها في ذات صباح غائم .

وحيث ........ثمة هالة من ضوء. تعتمر قبعة التجلي.

فتصبح الأشياء واضحة كوضوح الملح .

تجبرك على أن تقف على حافة السرير.

ثم . تقفز . لتسقط في دهليز .أبدي.لا يقود إلى شيء.

ظلام . لا حدود لنهايته .

3

حسنا .

هي محاولة أخيرة . قبل الوقوف على تلك المنصة .

والإنصات إلى الأحكام العادلة والغير عادلة.

إلى العقاب . والجزاء الحسن.

أعترض .

ثمة أشياء لم انتهي منها .

أريد ./ محاولة اخيرة . قبل ان يركض رغيف الخبز بعيدا عن الأفواه.

وعن كثب . وبلا شعور.حين تعزف الريح المقطوعة الاخيرة .

ويتسابق الجميع للإنصات .

4

اعترض . / لا وقت لدي لحضور هذه الإحتفالية ,.

إحتفالية سريالية التكوين . من اللا معقول.!!

يختلط بها نشيج . وضحكات .

ثمة نساء هناك تطير.

وثمة اطفال. يبيعون اللبن ,

كلا . لا أريد هذه الإحتفالية المنهكة بالحكايات والاساطير.

ولا أريد مطالعة / عربات القادمين من مقاطعات بعيدة . بتؤدة.

أريد محاولة أخيرة . للصياح . وللضحك .

للنعيق . كغراب يسابق الزمن . لكشف حقيقة ما ,,,,

آه . ثم نقط ./ ثم لا تعليق .

5

أتذكر. نعم .

حدث في عام 2050 للميلاد . ان أكل عشب ضال. بقرة خضراء اللون .

كانت في صفيحة عامرة بالثمار .

أن المواشي تشابه علينا ,

أن ا ل م و ا ش ي ت ش ا ب ه عل ي ن ا

فأي منها تلك التي لابد من ذبحها ؟

ثم . آآه طويلة . ثم نقط . / و.... لا تعليق.

6

على عامود كهرباء. كانت هناك سمكة تزقزق ,في الاعلى.

تعزف مقطوعة اللا معقول.

وبين ذلك وذاك . مر بجانبها عصفور واخذ في النباح .

ثمة عصافير مسعورة في الجوار.

وكان العصفور مسعور .. مصاب بداء الـــ.......)

محاولة اخيرة . لقول أني اعترض .

7

سيدي. اعترض . / أعترض بحقي المسلوب في الاعتراض .

حسنا .

محاولة أخيرة . للقبول . نعم اقبل .

سيدي أني أقبل . لا إعتراض سيدي.

ولكن أريد محكمة إستئناف.

فقط. حتى اجد محاولة اخيرة

لصباغة الشعر الأبيض.

سؤال مهم .

مابال شعر الرأس أسود كالليل.

وهذا الذقن اللعين .

يسبح في لجة من البياض الناص؟

إنتهى.

لا إعتراض سيدي.

الاثنين، 2 أغسطس 2010

الشنجوب الأحمق

الشنجوب الأحمق / هو واحد من شناجيب كثيرة تعيث الخراب على شواطيء الشبكة من خلال المنتديات والمدونات ..هذا الشنجوب كأقرانه الشناجيب ..يحفر حفر كثيرة ..ويتقافز هنا وهناك مثل جرادة (شاوية عمرها ) ..لكن الشنجوب يعلم بأن الجرادة تشوي عمرها ..وهو بدوره يعلم كذلك أن هو شنجوب يحفر حفرته وينتظر من يدلق عليها ( زيلة ماي) أو ( زيلة رمل) ..الغريبة أن الشنجوب يعلم ذلك تمام العلم ..ومع ذلك يتغابى ويمارس لعبة القفز والجري المتعثر هنا وهناك/ جاذبا إليه الأضواء لاسيما وبرقشته المتقنة لقفزاته المنمقة / صاحبنا الشنجوب يسعى إلى أن يقوم البحر بأحتوائه في ذات ذات ..ومع ذلك الإحتواء تنتفخ له بوابة البحر وخيراته / فيعيش في سعادة وهناء محاطا بالصدف واللؤلؤ والمرجان / والفطريات التي توفر له غذاء مجاني على مدار الساعة واليوم والشهر والسنة ../ ويتزوج من شنجوبة تشبهه / أو تناسبه ويخلف شناجيب وشنجوبات ... وصاحبنا الشنجوب أيضا من عشاق الصراخ في صباح كل يوم / لا سيما والمد قد نام وبدأ الجزر في الإستيقاظ .نقول لصاحبنا الشنجوب ..مارس طموحاتك ولكن ليس على حساب شاطئنا الجميل الهاديء الآمن المطمئن حتى وأن مارست بعض ( الطم ) فيه الفساد . ولكنه يبقى مشرقا ونحب أن نراه مشرقا امام العالم كمثل الشمس الجميلة .كن بخير يا شنجوب

عبدالله البطاشي 2010م

الأحد، 1 أغسطس 2010

الرمزية حمار الشعراء الجديد.




( الرمزية حمار الشعراء الجديد.) منشور في جريدة الشبيبة

بقلم / عبدالله البطاشي

نطالع بين فترة وأخرى..التصاريح النارية لبعض شعراءنا حول توصيفهم للقصيدة العمانية النبطية..وكم نشعر في بعض الأحيان برغبة في الصراخ لإسكات هؤلاء والتمعن قبل الولوج إلى ملا يجب ولوجه بسذاجة ..قبل عدة سنوات وفي أحد المنتديات الإكترونية الخليجية كنت أطالع قراءة إنطباعية لاحد شعراءنا لقصيدة لشاعر آخر من شعراءنا في الساحة العمانية..وفي خضم إندماجي مع القراءة وحيرتي الشديدة بين التنظير المقحم والعبارات والنظريات الخارقة ..لفتني بين قوسين نظرية عجيبة من نوعها في ذلك الموضوع ..حيث شعرت بان ما اقرأه شيء يبدو مألوف .فبدات التذكر حتى توصلت إلى اني أمام نظرية للمسرحي المعروف كونستانتين ستانسلافسكي .الدهشة ليست في ذلك ..وإنما في الطريقة التي تعاطى بها شاعرنا مع نظرية ستانسلافسكي والتي تتحدث عن التعبير الجسدي في شكل المسرحية المعتمدة على البانتوميم ( التمثيل الصامت ) ولكن شاعرنا لا ادري كيف ربط التعبير الجسدي بالتعبير من خلال الصورة في القصيدة الشعرية التي يقرأها إنطباعيا من خلال ورقته.فصعقت وقهقهت بأقصى حدود القهقهات .وكانت حالة ومضت.ثم توالت الثيمة ذاتها في قراءات البعض من الشعراء العاشقين للظهور كأساتذة .أحدهم يزج بـ (سارتر ونظرياته) ويتفنن بل ويفرض الإلتقاء بين ذلك والصورة المجازية الذهنية البسيطة في القصيدة الشعرية وآخر يعشق في أن ينقل توصيف (هيجل ) للنصوص الادبية المتعلقة بالراوية والنفس الانسانية الحاضرة بأبعادها الثلاث .ويقرأ قصيدة نبطية من صفحة واحدة لا شخوص فيها ولا يوجد فيها ما يحتمل ذلك بسذاجة غريبة . وأخرى وعبر الأثير تتغنى بالرمزية وتصف شاعر دون آخر بتموسقه الفينان في القصيدة الرمزية التي يكتبها .تارة تقول الشعراء الرمزيين وطورا آخر الشعراء الرمزيون ,,ولا ندري هل هي تقول رمز أو ترميز ..وأخرى لم تبقي على مقدمات الكتب المتعلقة بالرمزية إلا وسطرتها في مقالات وقراءات نقدية مزعومة حول قصائد الشعراء..وهات يا تنظير ..وهات يا سفسطة الإدعاء والتشدق..بيد أني لم أتوصل غير انه لا أحد يفرق بين الرمزية والرمز كمدارس ومذاهب ..بل هو يتخبط..كمن به مس يسعى به فرضا مفروض على الساحة والظهور..وثمة أخرون يمضغون الرمزية وانهم معشر الرمزيون ..وفي رواية أخرى وعلى لسانهم ( معشر الرمزيين ).هنا يتضح التخبط في مفهوم هذه المدارس في ذواتهم وعقولهم الباطنية .وكما يبدو هي عقدة اللاشيء والنقص و بانه الطريق الأوحد والأبسط للتسلق والظهور.

على شعراءنا ان يكفوا عن تصديق الكذبة السخيفة ..التي تم الترويج لها بفعل ساذج ما ..وعليهم ان يوصفوا القصيدة النبطية العمانية بتوصيف دقيق..فمن وجهة نظري أرى بان القصيدة العمانية ليست رمزية وإنما السر يكمن في انها قصيدة تتعاطى والمفردة التي تناسب هذا العصر ..وانها قصيدة طليعية ..قابلة للقراءة بعد عشرون عام من الآن وهي قد كتبت قبل عشرين عام من ذاك المستقبل..ولا يجب الإنجرار وراء التوصيف الساذج لبعض المتلحفين بالتغريب عن كنه الشعر وكنه القول الدقيق.. بل ولا يجب ان تكون الرمزية الحمار الجديد الذي يحمل اسفاره مدعين ومتثيقفين ( الشعر) .

فعلى هؤلاء .ان يكفوا عن دفع البعض من حولنا للضحك على قلة وعيهم .وثقافتهم وعدم إلمامهم الكامل للمدارس الفكرية والأدبية .بل وعليهم ان يثقفوا أنفسهم جيدا ..قبل الشروع في التنظير المعتمد على سفسطة فارغة ..

الأعمى يصطاد القمر / أضغط العنوان للنص الكامل



الأعمى يصطاد القمر

يقارع المنطق بحجة المنطق
لا يأبه سوى بما لا يأبه بالمنطق
يشرب نخب الأطلال النائمة في وسط السماء ....
رأسه المدقوق / فوق عنقه / في نحت أوزي / متقطب...
يشاكس الأمكنة ..
يسمع حشرجة الفراغ / إلى مالا نهاية
وفي مدى طقوسه أرخبيل لا حدود له ..
يتنزه في منتجع التعب / ويستنشق عليل الكدر
لا يرى شيء ...
يضع اللثام على نافلة الوقت
وتمر في خلجان آلاء البؤس في فؤاده / المرارة
يرمي بصنارته إلى هناك / البعيد
يسامر صخب النوم المستيقظ
تصبح ظلاله مشرعة للفناء الأزلي
لايرى شيء ..